الشيخ الجواهري
113
جواهر الكلام
فيه كما في المنتهى ، لعموم أمره ( 1 ) بالاسماع لكل ما يقوله ، ولعل ذكرهم له هنا لتأكد استحبابه في خصوص المقام . ( و ) منه ( أن يقول بعد انتصابه سمع الله لمن حمده ) وفاقا للأكثر ، بل المشهور بل في ظاهر المنتهى والمعتبر والمسالك الاجماع عليه ، بل لعله المراد أيضا من المحكي عن النهاية ومعقد إجماع الخلاف " فإذا رفع رأسه من الركوع قال " كالمحكي عن المراسم " ثم يرفع رأسه ويقول " بل وما في اللمعة " في حالة رفعه منه " وما في القواعد " وقول سمع الله لمن حمده ناهضا " ليوافق ما في باقي كتبه كما في كشف اللثام فضلا عن غيرها من العبارات المعبر فيها بعند ونحوها ، نعم في الغنية " يقول عند الرفع ، فإذا استوى قائما قال : الحمد لله " إلى آخره . بل هو المنقول عن التقي وظاهر الاقتصاد ، بل حكاه في الذكرى عن ظاهر الحسن والسرائر وإن كان الذي وصل إلينا من عبارة الثانية يمكن إنكار ظهورها فيه ، بل لعلها ظاهرة في المشهور ، ولذا حكاه في كشف اللثام عنها ، كما أن فيما حضرني من الغنية عند استوائه ، لكن على كل حال هو مخالف لما عرفت ، ولما في صحيح زرارة ( 2 ) " ثم قل : سمع الله لمن حمده وأنت منتصب قائم الحمد لله رب العالمين أهل الجبروت والكبرياء والعظمة الحمد لله رب العالمين تجهر بها صوتك " وغيره ، ولقد أجاد في الذكرى في قوله : وهو مردود بالأخبار ( 3 ) المصرحة بأن الجميع بعد انتصابه ، ومقتضى إطلاق بعضها ككثير من الفتاوى عدم الفرق في ذلك بين الإمام والمأموم والمنفرد ، بل هو من معقد إجماع المنتهى والمعتبر والمسالك السابق
--> ( 1 ) الوسائل - الباب - 52 - من أبواب صلاة الجماعة - الحديث 3 ( 2 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الركوع - الحديث 1 ( 3 ) الوسائل - الباب - 1 - من أبواب الركوع - الحديث 1 والباب 17 منها الحديث 3 والمستدرك - الباب 13 منها